Uncategorized

تارودانت…من يضع حدا لوجوه فيسبوكية واخرى شبه اعلامية تكرس الاخطاء والمغالطات بالاقليم.؟؟؟

من يحارب وجوه فيسبوكية و اخرى شبه اعلامية يكرســــــــــــون الأخطـــــــــاء والمغالطــــــــــات بالاقليم.؟

يعيش اقليم تارودانت على وجه الخصوص ،مشاكل كثيرة ،سببنا الرئيسي انتشار الشائعات والمغالطات ابطالها اناس ،يرتدون اقنعة النفاق والكذب والشقاق،لا لشيء إلا للحصول على ذريهمات قليلة لا تسمن ولا تغني من جوع،انها حقيقة مرة تعيشها وجوه تستغل مواقع التواصل الاجتماعي بانواعها ،خاصة الفيسبوك لمخاطبة شعب القاعدة (*6).
فهذا وبمستوى الابتدائي محترف في تبخيس اعمال الآخرين خاصة المنتخبين،لا يكل لا يمل ،يصبح يمسي يترقب تحركات المسؤولين محاولا التبخيس، من جهة والتشهير من جهة أخرى،
اما العنصر الثاني والملقب بالشيبوب الفرحان..فحدث ولا حرج،انه في خدمة من يدفع اكثر،يثير زوابع من الانتقادات الموجهة إلى الحجر والبشر والشجر…عبر صفحة فيسبوكية مع الكثير من المغالطات انها الفوضى (تاحلايقيت)… وللاسف الشديد،هناك من يصفق لهذا المكروب الذي ينشر سمومه داخل جسم الساكنة الرودانية على وجه الخصوص بحيث يتصيد الفرص للقبض على الفريسة، وعند مسائلة احدهم له،يجيب انا مجرد رسول اقرا ما كتب لي بالورقة من المخرج راعي الصفحة الفيسبوكية المشبوهة.
والسؤال الذي يفرض نفسه إلى متى سيظل هذين المشبوهين ،يثيران الفوضى داخل اقليم يعيش الويلات من جميع الجوانب طبيعية وبشرية واقتصادية ؟
“نقطة إفادة لابد منها”
الكذاب جبان و الجبان لا يبني حتى شخصه فكيف له ان يساهم في بناء المجتمع وعليه خلاصة اجمل الحديث في عصارة قول مفيد السفينة تشق طريقها بتبات وسط كل العواقب ، والمهرج يسلي الناس بالتنكيت….فهل تعتبرون؟؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى