،سلايد،سلايد،اخبار وطنيةاخبار وطنية،

الشاعرة لالة خديجة مبروك تكتب “مشعل النصر”

 

اسرار بريس…بقلم الشاعرة لالة خديجة مبروك … الدارالبيضاء 

مشعل النصر.

أيا بلدالعز والشهامة والإخاء،

طاب الشوق وبا لأقدام يحلو اللقاء.

شاء الزمن لارتعاشة قومية،

شمر لها المغاربة رجالا ونساء.

تطوعا عبروا المسافات صامدين أقوياء.

بمسيرة سلميةدوي صداها عانق السماء.

بفضل قائدها الهمام سيد العقلاء.

أبهر الشعوب بحنكة وقوة الذكاء.

وعتاده كتاب الله وراية حمراء،

وإقدام شعب غضنفر تعبيرا للوفاء

مسيرة سلمية خضراء.

حضيت بنصر هز كيان الأعداء.

وتاريخهاديوان نصر احتار في نسجه الأدباء.

وبنصرها فاضت النفوس،تغنى بمجدها الشعراء.

حشود صناديد  تطوعت لم تبال بعناء.

صرخت واهتزت فرحا،ملبية للنداء. 

وسلاحها كتاب الله،وراية نجمتها خضراء.

أيا مغرب الرجال الأوفياء.

غنوا،رددوا أناشيد النصر لملوكنا العظماء.

بصمودنا نمحو أثر كل قدم للأعداء.

فمصيرهم كان وسيظل هو الجلاء.

جلاء وفناء لكل متطاول على أرض الأسياد الشرفاء.

لن تطول أيديهم حبة من رمال الصحراء.

فصحراؤنا مغربية بشهادة تاريخ عريق وثقه الزعماء. 

وستبقى مغربية نواصل التشييد والبناء.

قادمين لا مدبرين بكل فخر نقدم الولاء.

نصون العهد،بأرواحنا نفدي بلد الكرماء. 

فيا سماء أمطري غيثا بأرض الصحراء.

يعم البلاد،ينبت بكل قطرة أجيالا أقوياء.

ينادون بصوت الملوك العظماء ،

جئناك متطوعين زحفا يا صحراء.

نعانق الرمال،نفديك بأرواحنا ونجدد الولاء.

لملك حمل مشعل النصر رمزا واقتداء  .

نصر مسيرة سلمية خضراء.

أبطالها ملك شهم ومغاربة أوفياء.

بقلمي الأستاذة الشاعرة لالة خديجة مبروك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى