Uncategorized

إستعدادا للموسم الفلاحي.. عامل إقليم تارودانت يدعو للرفع من درجة اليقظة وتكثيف زيارات الضيعات الفلاحية ووحدات التلفيف وتطبيق البرتوكول الصحي

 

في إجتماع هام ترأسه عامل إقليم تارودانت عقد بمقر العمالة السبت الماضي
بحضور عدد من المسؤولين لمناقشة كل الاجراءات اللازمة لوضع خارطة طريق
توافقية محكمة، لتدبير كل الامكانات الاحترازية و الوقائية الصحية اللازم
اتخاذها تبعا لتوجيهات السلطات العمومية والتعليمات المولوية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده
والداعية الى مضاعفة الجهود، بكل حس وطني وروح تضامنية، لربح رهان تحدي
مواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد، الذي اضحى يشكل تهديدا خطيرا لصحة
وسلامة المواطنين.

وفي هذا الإطار تناول الجمع في هذا الصدد نقطتين مهمتين متعلقتين بإنطلاق الموسم الدراسي الجديد وانطلاق الموسم الفلاحي الجديد

وبالنسبة لانطلاق الموسم الفلاحي والذي يعتبر من أهم القطاعات الحيوية
على مستوى إقليم تارودانت، مما بوءه المراتب الأولى على الصعيد الوطني في
انتاج الحوامض،حيث يتراوح الانتاج مابين 40 و 42 % من المنتوج الوطني و80%
من المنتوج الجهوي، مما جعل الإقليم منطقة استقطاب لليد العاملة بإمتياز من
مختلف مناطق المملكة، للاشتغال بالضيعات الفلاحية و وحدات التلفيف أثناء
عملية الجني، هذا المعطى أصبح يحتم على كل المتدخلين اتخاذ الاجراءات
الاستباقية والوقائية والاحترازية، للحيلولة دون انتشار فيروس كورونا
الخطير بين العمال، قد يتسبب فيه بعض الوافدين من المناطق الموبوءة، مما
سيساهم لامحالة في ظهور بؤر مهنية يصعب التحكم فيها.

وفي هذا الصدد أكد السيد العامل على ضرورة الرفع من درجة اليقظة
والاحتراز بتكثيف زيارات اللجن المحلية للضيعات الفلاحية ووحدات التلفيف
للتأكد من تطبيق البرتوكول الصحي المعمول به في تدبير هذه الجائحة الذي تم
تسطيره من طرف السلطات العمومية ، و منه بالخصوص ضرورة ارتداء الكمامات، و
تباعد العمال، والتقيد بالحركات الحاجزة، والحمولة المرخص بها في نقل
العمال مع التقيدبالإجراءات المصاحبة في حالة ظهور حالات إيجابية للفيروس
بتنسيق مع السلطات المختصة مع اعتماد آليات ضبطية للعمال المشتغلين
بالضيعات باعتماد عمليات التربيع للحد من الاكتظاظ اثناء العمل، مع اعتماد
سجلات تدون بها هويات العمال .

هذا وتجذر الاشارة الى ان اللجن المحلية بكل مناطق الاقليم لازالت
مستمرة في حملاتها التوعوية و التحسيسية للساكنة ،و مواصلة عمليات توزيع
الكمامات الصحية الواقية المصنوعة من الثوب و القابلة لاعادة الاستعمال،
حيث بلغ العدد الموزع منها الى يومه ما يناهز 160 الف كمامة .

وفي الاخير أكد الحاضرون على ضرورة التنسيق والانخراط الفعال من أجل تجنيب الإقليم تبعات انتشار الفيروس تماشيا و التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى