سلايدمجتمع

اولادبرحيل نافورة المجلس الجماعي مابين الإستمتاع بنسمات باردة و التحرش الجنسي.




برحيل بريس محمد السرناني 

مع حلول كل موسم صيف ، يعود طرح معضلة الفضاءات و المتنفسات و أماكن الترويح عن النفس الى الواجهة بأولاد برحيل .
مدينة بدون مواصفات تدل على أنها كذلك، و بتعداد سكاني لا يستهان به ،
تفتقر الى أمكنة يمكن اللجوء إليها للهروب من حر جدران البيوت أو الروتين
المنزلي و العملي، أول اللعب للأطفال خصوصا وأن أغلب الساكنة من الطبقة
الكادحة التي تقضي الصيف هنا ، نظرا لعدم إكتمال شروط السفر حتى تسافر.
كل هذا يؤذي بالبعض للجوء الى الفضاء
الوحيد المتواجد بالمدينة ليلا- أما نهارا فمن سابع المستحيلات بسبب
الحرارة المفرطة – وهو النافورة المتواجدة بساحة البلدية ، بالرغم من أنها
متواضعة و محتشمة وبناء بسيط جدا تجود على من يتحلق حولها بقطرات بسيطة من
الماء ، كما ان الساحة ضيقة جدا وعدد الكراسي بها ضئيل و أغلبها أصبح
مرتعا للكسر والتخريب ، وقربها من الشارع الرئيسي يعرض حياة مرتاديها
الاطفال على الخصوص للخطر . أضيف مشكل التحرش الجنسي بالنساء ، سلوكات مشينة أصبحت تلاحظ بشكل مكثف مع غياب تام للإحترام
والوقار ، مابين نظرات ، وتزاحمات ذات أهداف
ذنيئة في باطنها و ظاهرها الاستمتاع  بالماء الذي يرش على بعد
سنتيميترات أعلى النافورة و مما يشجع على هذه السلوكات أكثر غياب دوريات لمراقبة المكان. من السلطة






مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى