سلايدمجتمع

فوائد ممارسة الرياضة

 

اسرار بريس…عادل جمي

هل تساءلتم يوماً عن التغييرات الكيميائيّة التي تحدث في جسمكم وأنتم تتمرّنون في النّادي الرياضيّ؟ فالشّعور بالانشراح أثناء وبعد التمرين، إضافة إلى آلام العضلات التي قد تلحق بالتدريب بعد يومٍ واحدٍ فقط، لا تظهر بشكل سحريّ في الحقيقة. إذ يتكوّن جسمكم من ملايين التفاعلات الكيميائيّة التي تسبّب بدورها مشاعراً جسديّة ونفسيّة مختلفة. ألقوا نظرة على بعض أبرز الهرمونات والمواد الكيميائيّة التي يتمّ إفرازها عند ممارسة التمارين الرياضيّة.

الإندورفين

يتمّ إفراز هذه المواد الكيميائيّة عبر الغدة النخاميّة، التي تقع في أسفل قاعدة الدّماغ. حيث يجعلكم الإندورفين تشعرون بالبهجة والسّعادة ويجنّبكم الشّعور بالألم، لتتمكّنوا من تحمّل أيّ تعب ناجم عن ممارسة الرّياضة. وهو السبب الحقيقيّ الذي يدفع النّاس إلى الإدمان على الأنواع الشاقّة من التمرين وعلى اختبار إحساس ما يسمّى بـ”نشوة العدّائين”.

الإستروجين

هرمون الإستروجين هو الذي يحدّد فيما إذا كان الجسم سيستمدّ طاقته من الكربوهيدرات أو من الدّهون خلال جلسة التمارين المكثّفة. حيث تميل النّساء إلى حرق الدّهون كنوع من الوقود، في حين يميل الرجال إلى حرق الكربوهيدرات لذلك الهدف، ويرجع السبب في ذلك إلى امتلاك النّساء لمستويات أعلى من الإستروجين. لذا، عندما تصل المرأة إلى مرحلة انقطاع الطمث، فعادةً ما تختبر زيادة في الوزن بسبب انخفاض مستويات هرمون الإستروجين.

الدوبامين

الدوبامين هي المادة الكيميائيّة المسؤولة عن الشّعور بالمتعة. حيث أوجدت الدّراسات أن المخّ الذي يعاني من نقص في مستقبلات الدوبامين يكون صاحبه أكثر عرضة لزيادة الوزن، وذلك لأن تناول الطّعام بسرعة يرفع من مستويات الدوبامين بالجسم. فالأشخاص الذين لا يوجد لديهم ما يكفي من تلك المستقبلات، يحتاجون إلى المزيد من الدوبامين في مجرى الدم (أي المزيد من الطعام) للوصول إلى نفس مستوى الشعور بالشّبع عند من لديه نسبة عاديّة منها. وهذا سبب إضافيّ يشجّع على التمرّن بانتظام بغية الحفاظ على مستويات الدوبامين والحيلولة دون الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن. غالباً ما يرتبط الدوبامين برعشات الجماع. يساعد التمرين على تحفيز إفراز الدوبامين، وقد تؤدّي زيادة مستويات الدوبامين إلى الشّعور بالنّشوة عند القيام بتمارين عضلات المنطقة الوسطى من الجسم، والعضلات الرباعيّة، وعضلات الفخذين، والحوض

عوامل النموّ

تمثّل عوامل النموّ المركّبات الشبيهة بالهرمونات التي تعمل مع الخلايا الساتلة للمساعدة في تحفيز وتنظيم نموّ المزيد من العضلات. تقوم عوامل النموّ؛ مثل الخلايا الكبديّة، والخلايا اللّيفية، والأنسولين، بإرسال إشارات إلى الخلايا الساتلة للانتقال إلى منطقة العضلات المتضرّرة، وإصلاح الضرر الذي ينتج عن التمرين، وتنظيم نمو الكتلة العضليّة، بشكل متتابع.

السيروتونين

وهي مادة كيميائيّة مسؤولة عن الشّعور بالسعادة، وعن النّوم المريح، والشهيّة الصحيّة للطعام. تزيد مستويات السيروتونين لديكم إذا كنتم تتمرّنون بانتظام. ويعمل السيروتونين مع الإندورفين على جعل ممارسة الرّياضة نشاطاً ممتعاً. علاوةً على ذلك، فإنّ المزيد من السيروتونين يمنحكم كميّة أكبر من الطاقة ويصفّي أذهانكم……..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى