رأيسلايد

الاستاذ محمد گوسرير يكتب : “مجرد رأي…حول خلفيات المباراة السياسية المقبلة…!!؟؟؟

 

اسرار بريس: 

نحن الان في الدقائق الأخيرة من موعد المباراة وبالزمن السياسي نحن اليوم على بعد اشهر معدودة من موعد الحسم  في المقابلة السياسية التي ستشارك فيها كل أحزابنا بكل قوة كل هيئة تتمنى أن يكون لها النصيب الأوفر من (الأهداف ) لتتمكن من ولوج قصور الجماعات ودكاكنها في الشمال والجنوب والشرق  وفي الغرب فالحملة قائمة علي قدم وساق لتحريك المياه الراكدة واختيار الفريق المتكامل من الشباب والنساء والممارسين  الكبار وهذه ألفئة الأخيرة هي التي يصعب التحكم فيها بحكم تجربتها وأهدافها الظاهرة والباطنة والحسنة والسيئة والشروط و(الحقوق) وفيهم من يتطلع الي الكرسي المحلي اوالجهوي ومنهم من تعود البقاء في أعلي عليين اما الأغلبية من الأنصار فمهمتها التشجيع والهتاف كل يغني علي ليلاه وقد يتخللها المحضور والمرفوض من ازرق و اخضر وبني وحتي   الوعود والتمنى والأحلام والشعارات علي الأوراق المورقة

والالوان المبرقة 

 المعيقة  وكل البرامج

لوعصرتها وحللت مضمونها وتدوقتها لوجدتها  بنكهة واحدة رغم اختلاف الوانها ومشاربها كلها تصب في خانة واحدة :الصالح العام والتقدم والرقي والازدهار ولكن عند التنفيذ تبقي الكفاءة وحسن التقدير هي المؤهلة والمجدية عند التدبير . اما الكلام المعسول والمنظر المغسول فلا يتعدي  جسدا الا أصحاب المعقول والهدف المقبول ولا ننسى الطيور المهاجرة فهي كما هو معروف لا تبحث سوي علي دفئ في الشتاء والنسيم العليل في الصيف  باستثناء من رحم الله فهم يهاجرون للبحث عن موقع أو فرق يتوفر علي عناصر ذات مصداقية تلبي طموحه لاداء واجبه بأريحية سواء في الدفاع أو الهجوم اوخط الوسط أو حارس المرمى كما هو بالنسبة اللاعبين المحترفين إلا  أن ما امقته هو أن يكون لك ممثل عن مدينتك لا يهمه الا الظهور في كل المناسبات بالجلوس بالمقاعد الأولي ووضع الرجل اليمني علي اليسرى أو العكس  ويلتفة للخلف ليتأكد ان الحضور يرونه اما في

أعلي عليين فإنه يختار المقعد  الاخير حتي يتمتع بالراحة وربما النوم الخفيف زد علي ذلك انه لم ينطق 

 قط بكلمة واحدة يكتفي برفع يده مع أو ضد وهذه النماذج قد توجد من أماكن اخري   تعتبر مهمتها تشريفا وليست  تكليفا .

اما مدينتنا المحكورة فشأنها يختلف اختلافا بينا وواضح فقبل الانتخابات السابقة وفي عز الحملة طلب أحدهم قبل أن يتحمل   مهام رئاسة الجماعة  أن نعطيه ستة أشهر فقط ليحدث تغييرا جذريا بالمدينة ولا أخفي أنني كنت متفائلا خيرا ومن يدري فقد يحققون المعجزة إذا خلصت النيات ولكن مع ألاسف تبخرت الوعود والتمني والاحلام وتحولت الي كابوس يؤرقنا ويخض مضجعنا ليلا ونهارا فلم يتحقق اي شيئ خلال ست سنوات فبقيت دار لقمان علي حالها دبت الخلافات بينهم والتجادبات بين المسيرين واستقل كل واحد منهم بمهامه وأغلق الأبواب عن الآخرين واحد (ببتريالت) والأخر حول العمارة ألي إمارة وهلم جرا ومع ذلك أملنا معقودا عليهم حتي الدقائق الأخيرة من نهاية المبارة حين انهار مجلسنا ولم يعد  في الواقع سوى أشباحا مشلولة لاحول ولا قوة لها نزلت من فوق الفرس تنتظر ساعة الجرس وتقول كما  يقول الرودانيون عند العجز (باع) وهكذا ضاعت ست سنوات من عمر المدينة زادها الجفاف لسنوات متتالية فذاقت مرارة الإهمال وزادتها  الجائحة

ضيقا وخوفا ولكن الله في الوجود انعم الله علينا في هذه السنة بغيثه ورحمته الواسعة نرجو منه عز وجل أن يختار لنا من عباده المخلصين من يقود شأن هذه المدينة محليا وإقليميا و وطنيا من ينفذ  هذه  المدينة نحو سبل النجاح والتقدم انه سميع مجيب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى