حوادثسلايد

اولادبرحيل اقليم تارودانت سوق لأسبوعي لأيكودار المنابهة نقطة سوداء للنفايات وتراكم الأوساخ وانعدام التسيير من المسؤول

 اسرار بريس



 اسرار بريس

بدأت أصوات ساكنة جماعة اكودار لمنابهة بإقليم تارودانت تتعالى مجددا
مطالبة  إيفاذ لجنة للتقصي والوقوف على الفساد الدي تعرفه الجماعة .من 
عشوائية  التسير وسط  السوق وأزبال متراكمة،في كل مكان من ، أمعاء الدجاج،
وعظام  بقايا أوساخ متناثرة هنا وهناك، جيف
مرمية بطرق عشوائية، ضجيج، ازدحام، تلوث. تلك هي مشاهد للفوضى التي يعرفها
سوق ايكودار  الأسبوعي العشوائي  . صور قاتمة لوسط  هذا
السوق الأسبوعي الذي يعرف رواجا منقطع النظير، ترتاده الساكنة القادمة من
وسط  و الدواوير المجاورة،    اكثر 100دوار على لاقل يستقطب كل يوم
الثلاتاء  مئات المواطنين الذين
يجدون فرصة لا تعوض لاقتناء الخضر الطرية والدواجن وأشياء أخرى تستقدم
غالبا من المدن المجاورة وحقول الخضر التي والليمون  تحيط به مزايا هذا
السوق
الأسبوعي تتمثل في خلق رواج اقتصادي يعود بالنفع على البائعين الذين يحصلون
على عائدات مالية لابأس بها وعلى المتسوقين الذين يستفيدون من الأثمان
المنخفضة للخضر والدواجن بخلاف ما تعرفه نفس البضائع المعروضة طيلة
الأسبوع بالدكاكين الموجودةقرب الجماعة  كما يقدم هذا السوق مداخيل كبيرة
لميزانية جماعة ايكودار رغم عدم قانونيته . رغم كل هذا، لم يقم المسؤولون
عن
الشأن المحلي ولو بالتفاتة بسيطة لإخراج هذا السوق من الوضعية المزرية التي
يعيشها، فضاء متعفن وأضحى مرتعا خصبا لتصريف نفايات الخضر والذبائح، وتحول
الى مطرح عشوائي للأزبال والأكياس البلاستيكية بشتى أنواعها تؤثر بشكل خاص
على الفرشة . أما خلال أيام الثلاتاء  التي تصادف سقوط أمطار الخير،
فإن الوضع يزداد استفحالا، حيث تتجمع الأوحال وسط السوق تحول دون القيام
بالتبضع في وضعية مريحة، وتمنع في كثير من الأحيان دخول البائعين
والمواطنين على حد سواء إلى فضاء السوق. في هذا الصدد يقول أحد المواطنين
في تصرحه ل اسرار بريس 
الذي دأب على التسوق من السوق «في أيام الشتاء إلى ما كانش عندك بوط
مايمكنش تتسوق، في بعض المرات ما كيجيوش البياعة والشراية، ما كايصيبو فين
يحطو السلعة ديالهم». بالإضافة الى كل هذا، تنضاف متاعب أخرى أكثر خطورة
وتعقيدا بعد انتهاء فترة توقيت السوق بعد الزوال، تؤثر بشكل ملحوظ في
المجال البيئي وتنبئ بخطر بيئي وشيك على صحة المواطنين والنبات وحتى
الحيوان. يقول أحد ساكن الذي يوجد به السوق «ملي كيسالي
السوق كلشي كيمشي لحاله، كيبقى الزبل وريش الدجاج محنة هؤلاء المواطنين
تتفاقم مع سقوط الأمطار، حيث تختلط النفايات التي
يخلفها السوق، فتنبعث روائح كريهة تزكم الأنفاس وتؤثر سلبا على صحتهم.يحدث
هذا في غياب أي تدخل جدي من طرف المسؤولين لإزالة هذا الحيف كما أسماه أحد
. المواطنون الذين يقطنون بجوار السوق ، تزداد محنتهم كل يوم الثلاتاء ،
بسبب
الأزبال المتراكمة  و المعاناة مع الروائح الكريهة التي أصبحت مصدر
حرج لساكنة . والضجيج الذي تحدثه منبهات السيارات والشاحنات  يقول أحدهم  ل
اسرار بريس «ليست هناك استراتيجية واضحة المعالم لتأهيل هذا
السوق الذي يعد سوقا عشوائيا ، تجمع فوضوي وتكدس للباعة يؤثر في راحة
المواطنين بابواق  بكلام نابي لبائع اعشاب الجنس ». في انتظار تدخل
الساهرين على الشأن المحلي لإنقاذ ما يمكن
إنقاذه،فرجة ممتعة مع الصور 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى