حوادثسلايد

التهميش وانعدام الأدوية والعلاجات الضرورية تحول حياة طفل بجماعة والقاضي دائرة اغرم إقليم تارودانت إلى جحيم .


اسرار  بريس : مولاي أحمد الجعفري

لا أدري إلى متى أبناء جهة سوس واقالمها سيعانون مع انعدام المصل المضاد
والعلاجات الضرورية للحالات الخطيرة التي يتعرض لها ساكنة المناطق الجبلية .
توصلت الجريدة  بنداء من عائلة طفل أصيب بعضة كلب مسعور بإحدى دواوير جماعة
والقاضي دائرة اغرم إقليم تارودانت. حسب رواية اهل الطفل المصاب ( خال
الطفل ) فإنه بعد تعرض الطفل لعضة كلب مسعور وقبل تفاقم وضعه الصحي تم حمله
على وجه السرعة المستوصف الحضري باغرم . الا ان الأسرة فوجئت بانعدام
المستلزمات الطبية الكافية لعلاج الطفل المصاب . ليتم تحويل وجهة الأسرة
نحو المستشفى الإقليمي المختار السوسي لتارودانت. لتبدأ حكاية أخرى مع
الأسرة بعد أن اكتفى الطبيب المعالج بوصفة طبية دون إخضاع الطفل العناية
الطبية اللازمة .
الطفل عاد إدراجه نحو مسقط الراس و وضعه الصحي لا
يبشر بخير. والسؤال المطروح هو إلى متى سيعيش إقليم بحجم تارودانت بتضاريسه
الوعرة و شساعته هذا الوضع مع انعدام الأدوية للحالات الخطيرة والمستعجلة
خصوصا مع فصل الصيف وارتفاع درجة الحرارة و تكرار حوادث الحشرات والكلاب
الضالة …؟

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى