حوادثسلايد

من بين المصابين خالد الكلوش..اجتماع لشبيبة الاستقلال ينتهي في المستشفىï

اسرار بريس متابعة 
بعد الخلافات بين أعضائها حول عضوية اللجنة
التحضيرية لمؤتمرها المقبل، تبادل أعضاء من الشبيبة الاستقلالية المجتمعين
يوم أمس الاثنين بالمقر المركزي الاتهامات، والتي امتدت الى مشاداة واعتداء
على أحدهم نقل الى المستشفى.

وحسب مصادر من الحزب فان مقر الحزب شهد مشاحنات
وقعت بين أنصار الكيحل الذي أصبح يمثل أقلية وبين جناح ولد الرشيد المسيطر
على غالبية أعضاء اللجنة، حيث بدأ الخلاف حين حاول جناح الكيحل فرض أسماء
ليست لهم صفة استعدادا للمؤتمر المقبل، الأمر الذي رفضه جناح (ولد الرشيد)،
قبل أن يتحول الخلاف إلى مشادات وعراك انتهى بإصابات وحالة إغماء (شابة من
الحزب نقلت إلى المستشفى).ووجه استتقلاليون أعضاء في الشبيبة نداءا الى
نزار بركة الأمين العام للحزب .


بأن “يتحمل مسؤولياته كاملة كما هي منصوص عليها في
النظام الأساسي لحزب الإستقلال و يعمل على إيقاف العبث الذي أصبح يهيمن
على منظمة الشبيبة الإستقلالية و أن يضع حدا للإستهتار الذي يجري في هذه
منظمة الشبابية العتيدة حتى يجنب هذا التنظيم الشبابي ما لا يحمد عقباه”.

للاشارة فانه في  اجتماع  عقد الاسبوع المنصرم
بالرباط وخصص للاعداد لمؤتمر الشبيبة بعد انتهاء الولاية الحالية للكاتب
العام الحالي عمر عباسي, ظهر خلاف بين نزار البركة  وآل الرشيد حول الشخص
الذي سيخلف الكاتب العام المنتهية ولايته.



وحسب مصادر متطابقة, هاجم أحد أبناء ولد الرشيد
نزار البركة الذي  دافع عن عبد المجيد الفاسي المنتمي لتيار عبد القادر
الكيحل داخل الشبيبة، لكن تيار آل الرشيد قد يقلب المعادلة لصالح مرشحهم
خاصة أنهم تمكنوا من فرض عدد مهم من الموالين لهم في اللجنة التحضيرية
ويشكلون بها الأغلبية.

نزار البركة, حسب المصادر ذاتها, فطن للأمر ولذلك
لوح بقطع حبل الود مع تيار آل الرشيد الذي سانده على الاطاحة بغريمه السابق
حميد شباط من الأمانة العامة لحزب الميزان, وهدد بمغادرة قياد سفينة
الحزب.

ولمواجهة الخلاف الحاد بين التيارين, تم اقتراح
تشكيل لجنة تضم ثلاثة أعضاء من كل تيار بالإضافة إلى الكاتب العام الحالي
ورئيس المجلس الوطني, لكن لحد الآن يرفض ابن ولد الرشيد هذا المقترح الذي
قد يحرمه من فرض سيطرته على الشبيبة الاستقلالية, خاصة أنه ضمن تواجد  30
عضوا من مدينة العيون لوحدها في اللجنة التحضيرية للمؤتمر المقبل, وهو ما
يفتح المجال أمام كل السيناريوهات.عن أحدات أنفو
 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى