لازالت تحقيقات الدرك الملكي متواصلة في الجريمة البشعة التي تم
اكتشافها اليوم إثر العثور على فتاة شابة مذبوحة بجماعة واد إفران القريبة
من مدينة أزرو.
آخر المعطيات الواردة من مكان الحادث تشير إلى أن الضحية كانت تبلغ من
العمر 26 سنة، وهي مطلقة، وكانت على خلاف مع شخص من أبناء المنطقة
والمرتبطة بعلاقة غير شرعية معه حسب ما يروج هناك.
اكتشافها اليوم إثر العثور على فتاة شابة مذبوحة بجماعة واد إفران القريبة
من مدينة أزرو.
آخر المعطيات الواردة من مكان الحادث تشير إلى أن الضحية كانت تبلغ من
العمر 26 سنة، وهي مطلقة، وكانت على خلاف مع شخص من أبناء المنطقة
والمرتبطة بعلاقة غير شرعية معه حسب ما يروج هناك.
وأضافت ذات المصادر أن عشيق القتيلة مختف عن الأنظار، مما جعل أصابع الاتهام تتوجه إليه مبدئيا .