السلطة الرابعةسلايد

محكمة تعيد أستاذ تارودانت “المختطف” إلى الواجهة

برحيل بريس
أعاد حكم جديد لمحكمة الاستئناف بمدينة أكادير صدر أمس الأربعاء ملف عبد
الله ناصر، أستاذ تارودانت، إلى الواجهة والذي جرى تداول صوره من لدن
وسائل الإعلام المختلفة، سنة 2011 حين اتهم قياديا بحزب الأصالة والمعاصرة
بجهة سوس ماسة درعة باختطافه واحتجازه في ضيعته.
المعطيات، التي
حصلت عليها الجريدة ، تؤكد أن الحسين بو الرحيم، أحد وجوه حزب “الجرار” في
منطقة سوس، تم تبرئته استئنافيا من التهم التي وجهت إليه، بعد قرار النيابة
العامة استئناف حكم البراءة الذي صدر لصالحه سنة 2015 ابتدائيا.
وكانت
قضية ما عُرف حينها بـ”ملف أستاذ تارودانت” قد تفجرت سنة 2011 عندما اتهم
الحسين بوالرحيم، أحد وجوه حزب “الجرار” في المنطقة ورئيس جماعة تنزرت،
باختطافه واحتجازه في ضيعته لتشهد المحاكمة مسارا طويلا امتد إلى نطق غرفة
الجنايات بمحكمة الاستئناف ابتدائيا بأكادير ببراءة بوالرحيم، قبل أن
تستأنف النيابة العامة الحكم.
وقضى الحكم الاستئنافي بعدم صحة
“الادعاءات” التي تقدم بها الأستاذ المعني ضد المرشح الثاني في لائحة حزب
“المصباح” خلال انتخابات 2011 و2016، على خلفية الخبرات التي أمرت
بإجرائها.
وفي هذا الصدد، علمت الجريدة  من المحامي عبد اللطيف وهبي،
الذي يتولى الدفاع عن المتهم، أن بو الرحيم قرر متابعة الأستاذ عبد الله
ناصر بتهمة التبليغ عن جناية وهمية والإدلاء بتصريحات كاذبة، في إطار عصابة
إجرامية لتعدد المشاركين فيها.
نتيجة بحث الصور عن جماعة تنزرت استاد تارودانت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى