سلايدمجتمع

السوق الاسبوعي بايكودار المنابها بنية مهترئة و أوحال تثير غضب التجار و المواطنين

برحيل بريس
أصبح سوق  الأسبوعي بجماعةايكودار المنابها، من اكثر المرافق العمومية
المثيرة للغضب والاشمئزاز بمجرد دخوله رغبة في اقتناء الحاجيات اليومية من
خضروات و لحوم، هكذا علق مواطنون التقت بهم “برحيل بريس ” بمجرد استفسارهم
حول رأيهم ازاء الفوضى التي يعيشها السوق المذكور لعقود طويلة، مؤكدين أن
ما يعانونه يختلف على أصعدة عدة سواء تعلق الأمر بالأمن أو النظام العام أو
السلامة الصحية. كما أن اللحوم البيضاء و الاسماك تعرض على طاولات خشبية حيث تتعرض لشتى انواع المكروبات في غياب لابسط شروط السلامة الغدائية.
من جانبهم تسائل العديد من  المواطنين  على دور جمعيات حماية المستهلك في القيام بواجبها المنوط  الا وهو الحفاض على سلامتهم  ،من جهة اخرى فان الإصلاحات  الاخيرة التي عرفها سوق الثلاتاء  الأسبوعي مؤخرا فشلت في أول تجربة لها، حيث تحول
المكان بعد هطول الأمطار إلى برك مائية ضخمة و اوحال تزكم الأنوف.ورصدت كاميرا “برحيل بريس”، صعوبة تنقل المواطنين داخل السوق، والحالة
المزرية التي أصبح يعيشها، زد على ذلك افتقاره لأبسط شروط الحياة و السلامة الصحية، ما تسبب في حالة غضب عارمة في صفوف التجار و
الزبائن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى