سلايدسياسة

العثماني يشرب من مياه سدّ جهتي الرباط والدار البيضاء لطمأنة المغاربة


العثماني يشرب من مياه سدّ جهتي الرباط والدار البيضاء لطمأنة المغاربة
متابعة

بعد الجدل الذي أثارته قضية تلوث مياه بحيرة سيدي محمد بن عبد الله،
المقامة على نهر أبي رقراق، والتي يستهلكها ملايين المغاربة من مدينة سلا
إلى الدار البيضاء، قام رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، اليوم الأربعاء،
رفقة كاتبة الدولة المكلفة بالماء شرفات أفيلال، ونزهة الوافي كاتبة الدولة
في التنمية المستدامة، ووفد إعلامي، بزيارة إلى منشآت إنتاج الماء الصالح
للشرب التي تقوم بمعالجة مياه البحيرة قبل وصولها إلى المغاربة.

مياه صالحة
قال
رئيس الحكومة إن المحطة، المتواجدة بالعاصمة، تقوم بتزويد سبعة ملايين
مواطن مغربي، بالمنطقة الساحلية بين سلا والدار البيضاء، بالماء الصالح
للشرب “منذ حوالي خمسين سنة دون وقوع أي مشاكل تذكر إلى حدود اليوم.”
وأكد
العثماني أن “التحليلات التي تنجز بداخل هذا المختبر المركزي تتم وفق
معايير الجودة العالمية، وبتنسيق مع وزارة الصحة ومعايير منظمة الصحة
العالمية”. وجدد المسؤول الحكومي نفيه للشائعات التي راجت مؤخرا حول جودة
مياه سد سيدي محمد بن عبد الله.
وأورد العثماني أن بداخل هذه المحطة
“يُمنع منعاً كلياً إدخال المياه المعدنية”، وأن “جميع الأطر والخبراء
يشربون من المياه التي يقومون بتصفيتها، وهو دليل على وجود الثقة في العمل
الذين يقومون به”، قبل أن يجدد تأكيده أنه كرئيس للحكومة، رفقة عدد من
الوزراء، يشربون بدورهم “مياه الروبيني”.

وعمد
رئيس الحكومة، خلال تعرفه على مراحل معالجة ومراقبة المياه بمحطة أبي
رقراق، إلى شرب مياه الصنبور كدليل على أن الماء الذي يشربه المغاربة “صالح
للشرب”، وأشار إلى وجود “جنود خفاء” وكفاءات مغربية بداخل المحطة “يقومون
بعمل وطني هام، ويتخذون في جميع المراحل كافة الاحتياطات المرتبطة بأمن
وسلامة وصحة المواطنات والمواطنين”.
بدورها، أوردت شرفات أفيلال،
كاتبة الدولة المكلفة بالماء، أن المغرب يتوفر على 87 مختبرا جهويا يسهر
على المراقبة الدقيقة لجودة المياه، ولفتت إلى أن “المختبر المركزي يتوفر
على تجهيزات عالية وكفاءات متعددة ومتنوعة؛ وهو ما يُبرهن حصوله على شهادة
الجودة إيزو 17025، التي تمنح فقط للمختبرات التي تتحلى بالمصداقية في
التحاليل والتجارب التي تقوم بها”.
ويتكون فريق المختبر المركزي من
86 إطاراً، دكاترة في العلوم ومهندسون وتقنيون وإداريون، يعملون على مراقبة
جودة المياه التي يشربها المغاربة. وأضافت أفيلال أن “الحكومة يمكن أن
تقبل ببعض التجاوزات إلا في قضية جودة المياه”، مضيفة: “أنا أؤكد أن
الساكنة التي تتزود انطلاقا من هذا السد تشرب مياها مطابقة للمعايير
المعلوم بها في مناطق أخرى، وفق ما كشفته آخر التحاليل المنجزة في هذا
الصدد”.

نتائج التحاليل
عبد
الرحيم الحافظي، المدير العام بالنيابة للمكتب الوطني للكهرباء والماء
الصالح للشرب، قال في تصريح لهسبريس إن “المياه المعالجة بهذه المحطة صالحة
للشرب مائة في المائة”.
وأورد أن “المياه المنتجة لتزويد منطقة
الساحل الأطلسي، الممتد من مدينة سلا إلى البيضاء مرورا بالرباط، تخضع
لبرنامج مستمر لمراقبة جودتها انطلاقا من مأخذ المياه الخام بحقينة السد،
مرورا بجميع مراحل المعالجة بمحطة أبي رقراق، ووصولا إلى مختلف نقط التزويد
بهذه المدن”.

وكشف
المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب أن نتائج التحاليل المنتجة
على سد سيدي محمد بن عبد الله بينت أنها “صالحة للشرب ولم تعرف أي تدهور أو
تغيير في جودتها”، وأنها “سليمة لصحة المستهلك”.
وكانت مجموعة من
جمعيات المجتمع المدني قد دقت ناقوس الخطر حول وجود حالة تلوث خطيرة ببحيرة
سد سيدي محمد بنعبد الله، ضواحي مدينة الرباط، بسبب صب مياه الصرف الصحي
لسجني العرجات 1 و2 ومنطقة سيدي علال البحراوي (الكاموني) في هذه البحيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى