سلايدسياسة

“حراك الريف” يرغم حكومة العثماني على توزيع المشاريع بالجملة بالحسيمة .. فماذا عن باقي المغرب

نفى وزير الداخلية الجديد عبد الوافي لفتيت في لقاء عقده وفد وزاري اليوم الاثنين ، مع المجتمع المدني والمنتخبين بمدينة الحسيمة بتعليمات ملكية ، وجود ظهير العسكرة معتبرا أنه تم اصدار ظهير آخر منسوخ يلغي ما سبق من ظهائر تشريعية وتنظيمية.
و في إطار الوعود التي قدمها الوفد الوزاري لتهدئة حراك الريف ، قال محمد حصاد وزير التربية والوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ” عطيونا الارض نديرو ليكوم نواة جامعية، لن تتجاوز مدة إنجازها السنة المقبلة ” ، وفق ما نقلته مصادر محلية ، بينما تحدث وزير الفلاحة والصيد البحري عزيز أخنوش بعد الاجتماع حيث قال ” اجتمعنا مع البحارة وسنجد حلا لمشكل “نيكرو ” وتعويض إتلاف شباك قوارب الصيد ، اضافة لتخصيص ما مجموعه 12 الف هكتار لغرس الاشجار على مستوى الاقليم”.
عبد القادر عمارة وزير التجهيز و النقل ، أكد من جهته أن اشغال الطريق السريع تازة الحسيمة ستنتهي في 2019 ، و العمل جاري على تجهيز وتهيئة البنى التحتية كالمحطة الطرقية أمزورن.
و أوضح وزير الصحة الحسين الوردي  ، أن المستشفى الاقليمي محمد الخامس سيكون جاهزا نهاية هذا العام، و بالنسبة لمركز الانكولوجيا الخاص بالامراض المستعصية سيتم دعمه بالعديد من التجهيزات المهمة و ان الاحتجاجات التي يشهدها اقليم الحسيمة هي احتجاجات مشروعة ومنطقية.
كاتبة الدولة المكلفة بالماء شرفات افيلال تحدثت بدورها ، عن بناء سد واد غيس و تحسين عمل سد عبد الكريم الخطابي، بينما كشف محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، عن مشروع بناء مسرح وقاعات فنية ودور للثقافة والاهتمام بموروث المنطقة.
توزيع المشاريع بالجملة في مدينة الحسيمة ، بهذه السرعة و بهذه الطريقة، دفع نشطاء فايسبوكيين للتساؤل .. ماذا عن باقي المغرب ؟! ، فهل بات تحقيق مطالب الساكنة الاقتصادية و الاجتماعية في كل أنحاء البلاد و القضاء على مظاهر الفساد مقرونا بالخروج الى الشارع في مسيرات و التظاهر لنيل الحقوق على شاكلة حراك الحسيمة .


"حراك الريف" يرغم حكومة العثماني على توزيع المشاريع بالجملة بالحسيمة .. فماذا عن باقي المغرب ؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى