سلايدسياسةفيديو

بالفيديو/ بنكيران: فكرت باش نمشي نرتاح ولكن مع ما حدث سوف لن أتراجع، والملك حقق معي في كلام قلته واشتكتني بسببه أربعة أحزاب

اعترف الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، أن الحزب تقبل قرار إعفائه من تشكيل الحكومة، غير أنه بعد ذلك حدثت أشياء قاسية وصعبة وشديدة جدا على الحزب، مشيرا في السياق ذاته أن تلك الأحداث ليست من جنس الظروف الصعبة التي من شأنها قسم ظهر الحزب.قال الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، إنه كان في وقت من الأوقات بعد قرار إعفائه من تشكيل الحكومة فكر في أن يرتاح، غير أن ما حدث بعد ذلك في تشكيل الحكومة دفعه للعدول عن فكرة الابتعاد عن الساحة السياسية.

وأوضح بنكيران في كلمة مسجلة بثها الموقع الرسمي للحزب، كان قد ألقاها في اجتماع اللجنة المركزية لشبيبة الحزب ببوزنيقة، أن الالتزامات والوعود التي قطعها على نفسه أمام المواطنين، جعلته يفكر بألا يتخلى عن وعوده وأنه سيستمر في القيام بواجبه من الموقع الذي سيكون فيه.
وقال: “كنت أتخيل أني سأرتاح لكن وجدت أن الظروف لا تسمح لي بالجلوس لأنني وجدت نفسي مقيدا بوعود وعهود قطعتها على نفسي وللمواطنين”، مشيرا: “أنا قطعت العهود للناس لكي أستمر معهم حتى النهاية فكيف نتخلى عنهم اليوم؟”.
وأضاف: “لا أريد أن تعولوا علي لوحدي أنا واحد منكم، قد أكون أمينا عاما، وقد أكون عضوا، أنا الموقع الذي سأكون فيه سأستمر في القيام بواجبي فيه قدر المستطاع في إطار محبة هذه البلاد ودينها ووطنها وملكها وملكيتها ومؤسساتها هذا هو الواقع الحقيقي الذي يزعج الكثير من الناس”.
وقال بنكيران: “مغنديروش الثورة ومغندخلوا فيها وخا تعاود ترجع مغندخلوش فيها لأنه حنا ممقتنعين باش نديرو الفوضى في بلادنا، ومغنمشيو لديورنا ونشوفو كيفاش نحلو مشاكلنا الشخصية ونعيشوا وننتقدوا لأن حياتنا هادي كاملين”ومن جهة أخرى كشف رئيس الحكومة السابق عبد الإله بنكيران إن الملك أرسل له اثنين من مستشاريه من أجل التحقيق معه في كلام قاله بإحدى اللقاءات، وقامت بسببه أربعة أحزاب بإرسال شكاية إلى الديوان الملكي.
وقال بنكيران في كلمة مسجلة بثها الموقع الرسمي للحزب، كان قد ألقاها في اجتماع اللجنة المركزية لشبيبة الحزب ببوزنيقة يوم السبت الماضي، إن اثنين من مستشاري الملك جاؤوا إليه وحققوا معه بشأن كلام قالت المعارضة إنه منافٍ للدستور واستقواء بالمؤسسة الملكية.
وأوضح أمين عام العدالة والتنمية، أنه قدم إلى المستشارين شريط الفيديو حول كلامه وأخذوا ذلك لكنهم لم يسألوه بعدها عن الموضوع بعد أن تأكدوا أن مزاعم أحزاب المعارضة الأربعة غير صحيحة، مشيرا أنه رغم شكاوي المعارضة إلى أن المغاربة وثقوا في البيجيدي ومنحوه أصواتهم وعاقبوا الآخرين.
وكانت أربعة أحزاب سياسية خلال 2015، قد رفعت شكاية تظلم إلى الديوان الملكي تتهم فيها رئيس الحكومة السابق بالهجوم على بعض زعماء المعارضة، وانخراطه في حملة انتخابية سابقة لأوانها والاستقواء بالمؤسسة الملكية.
والأحزاب الأربعة هي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وحزب الاستقلال، وحزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاتحاد الدستوري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى