حوادثسلايد

تالكجونت: دوار بونشبيكن يشتكي من استمرار التهميش والإهمال +الصور

لطالما عرف العالم القروي بالمغرب بسياسة الإقصاء والتهميش على جميع المستويات إلا أنه في بعض الحالات يزيد التهميش درجات أكثر حتى يصبح سيد الموقف والسمة الطاغية والعنوان العريض وذلك بسبب تفاعل عدة عوامل تتحالف ضد المواطن البسيط، وتزيد حدة هذا التحالف أكثر عندما يلتقي الجهل والأمية في معرض واحد.
وهذا هو حال دوار بونشبيكن بجماعة تالكجونت إقليم تارودانت تلك البلدة الصغيرة التي لا يتعدى تعدادها 30 نسمة إلا أنها أخذت حصة الأسد من الإقصاء والتهميش وبالرغم من توالي المسؤولين على الشأن المحلي لجماعة تالكجونت واحدا بعد الآخر غير انه لم يلتفت ولو رئيس لهاته البلدة الصغيرة التي قسمها الوادي إلى نصفين وأصبح يهدد سلامة حياتهم.
و رغم تعبير السكان عن استعدادهم للمساهمة في عملية ترميم جنبات الوادي لتفادي كارثة طبيعية قد تضرب بهم في أي لحظة، إلا إن تعنت المسؤولين المتوالين عن الشأن المحلي لتالكجونت و تعمدهم تهميش الدوار بعدم الاستجابة لحاجيات السكان، خلف استياء و تذمرا لدى الساكنة، وفي تصريح استقتها جريدة “أزال بريس” من احد أبناء الدوار قال:” نحن لا نرى المسؤولين إلا عند اقتراب الانتخابات ويعدوننا بالإصلاحات غير أننا لا نراهم مرة أخرى إلا بعد اقتراب الاستحقاقات المقبلة.”
وجدير بالذكر أن الدوار لم يستفد من أية مشاريع تنموية منذ تأسيس جماعة تالكجونت باستثناء مشروع واحد للماء الصالح للشرب الذي مر بالدوار.
ومن هذا المنبر نجدد مطلبنا إلى المسؤولين وبالخصوص السيد عامل عمالة تارودانت من اجل القيام بزيارة ميدانية إلى الدوار المذكور 
لوقوف على معاناة الساكنة التي يهددها الوادي بشكل مستمر.

عن أزال بريس:

تالكجونت: دوار بونشبيكن يشتكي من استمرار التهميش والإهمال
تالكجونت: دوار بونشبيكن يشتكي من استمرار التهميش والإهمال
تالكجونت: دوار بونشبيكن يشتكي من استمرار التهميش والإهمال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى