رأيسلايد

التشناق ظاهرة تعتري جل الأسواق

بقلم – الحاج أحمد سلوان

يتصف الاقتصاد الاجتماعي في أسواقنا وذلك في مجالات اقتصادية عدة بظاهرة التشناق.

والتشناق في الاستعمال اللغوي العامي معناه حبل يربط ما بين قفتي “الشواري” حمولة الحمار، كما يعني قبضة الرجل عنق رجل أخر مع تضييق الخناق على المشنوق.
أما الشناقة في عرف المغاربة فهم الوسطاء هؤلاء اللذين وجدوا لأنفسهم شغلا يضمنون به مكسب رزقهم علما أن تدخلهم هذا يؤدي أساسا إلى رفع أثمان البضائع وبالتالي تكون عمليتهم هذه سببا في ارتفاع الأسعار وعادة ما يعتمدون طرقا ملتوية أساسها الاحتكار، والتخزين والنصب إلى الاحتيال… المهم هدفهم الربح ولا تهمهم الانعكاسات على القدرة الشرائية للمواطن.


إن ظاهرة “التشناق” عادة ما تتم خارج الأعراف والقوانين الضابطة لعمليتي البيع والشراء فمتى يلتفت المسئولون لهذه الطامة الكبرى؟ إنها ظاهرة تنخر جسم الاقتصاد الاجتماعي وتتقل كاهل المواطن وتجعل قفته تئن تحت وطأة : التشناق ظاهرة تعتري جل الأسواق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى